الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٨

الحيسما ومنهم: بن عمرو، وهو الذي جاء بخبر قتلى بدر إلى مكة. وكان يومئذ مشركاً، ثم أسلم. والحَيْسُمان فَيعُلان من الحَسْم من قولهم حسمت الشيء: قطعته، وحسمت الجرح كويتُه. ومنه اشتقاق السيف الحسام من الحسم، وهو القطع. ومنهم: الحصين بن نضلة بن الكاهن، سيد أهل تهامة)).

ومنهم معتب بن أكوع الشاعر. ومنهم: السَّفّاح بن عبد مناة الشاعر والسفاح: فعال، من قولهم: سفحتُ الماء، إذا صببته، وسفح الجبل: حيث ينسفح عليه ماء السَّيل. والسفاح: ضدّ النكاح، لتسافح الرجل والمرأة ماءً هما إذا اجتمعا. وقد سَمت العرب: سفيحاً، ومُسافحاً، وسَفّاحات.

ومنهم: بنو الضريبة بن عمرو بن الحزمر لهم شرف منهم: مسروح بن قيس بن الضريبة الشاعر والضريبة: ما ضُرب بالسَّيف فهو ضَريبة والضريبة أيضاً: حَدُّه. يقولون ماضي الضريبة والضَّريب الجليد والضَّريب العَسل الجامد. وضرب البعيرُ الناقة ضراباً: إذا قرعها. وأضربت عن الشيء إضراباً، إذا أعرضت عنه. والضريبة: ما كان على الإنسان من خراج أو نحوه وفلان مَحْضُ الضريبة، أي كريم الأخلاق. والضرباء: الذين يضربون بالقداح واستضرب اللبن: أي خثر وغَلُظ. وضربَ فلان في الأرض: إذا سافر فيها مسترزقاً أو تاجراً. والمضارب: الخيام وما أشبهها للمسافرين). ومنهم: بنو حبتر (ه) بن عدي بن سلول بن كعب. كان من شعرائهم: أبو رمح عُمير مالك بن حَنْطَب بن بن عبد شمس بن سعد بن أبي عَنْم بن حبيب بن حبتر بن عدي بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة لُحَيّ، ومولده في الجاهلية، وعُمر حتى أدرك

مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب، فرثاه فقال:

(1) الاشتقاق 476.

(2) نفسه 474.

(3) الاشتقاق 471 - 472.

(4) الاشتقاق 472.

(5) في الأصول: بحتر، وهو تحريف، وقد ذكر حبتر آنفاً.

-09.-