الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٠

لقتل حسين وابنه في عصابة تصلت بنار الحرب حين تلظت

ليوث لقاء لا تشام سيوفهم ولم تكثر القتلى إذا هي سلت (1)

دعا دعوةٌ أو دعوتين مُحمداً وقد نهلت منه الرماح وعلت

امية قرت بالفتيل عيونها وقد حذلت منها النفوس وسُرَّت

مررت على أبيات آل محمد فلم ألفها كعهدها يوم حلت

فلا بيعد الله البيوت وأهلها وإن أصبحت من أهلها قد تخلّت

فكم تركوا من حرّة لا أخا لها ولا عم أمست بالفجيعة هدت

(1) لاتشام سيوفهم لا تغمد شام السيف أغمده وسلّه من الأضداد). (2) النهل الشرب الأول، والعلل: الشرب مرة بعد مرة. (3) رواة الشطر الثاني في أكثر من مصدر: فلم أرها أمثالها

ص 121).

حلت

يوم

مقاتل الطالبيين

- 592 -