الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣١تبكي على رهط النبي محمد وعدة أنجاد إذا الحرب عضت
فمن لليتامى والمساكين بعدهم إذا ما سنُون أجدبت واجر هدت)
أتى فارس الأشقين يحري برأسه ولم يخشَ عُقى كرة إن المت)
فليت الذي عالى عليه بسيفه أصاب به يُمنى يديه فشلت
فقد أظلمت كل البلاد لفقده ولو كان حيا فيهم
لتحلت
وقد أصبحت بعد الرخاء رزيّةً وقد عَظُمت تلك الرزايا وحلت
إذا ذكروا مادت بي الأرض قائماً وجادت دموع العين ثم استهلت
(1) اجر هدت الأرض: لم يوجد فيها نبت ولا مرعى (اللسان).
(2) يحرى برأسه: أي برأس الحسين.
- 593 -
٦٦٠ / ١٬٠٦٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.