الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٦سعد، وسُمّي المصطلق الحسن صوته كانه مُفتعل من الصَّلْق، والصَّلق: شدة الصوت، مأخوذ من قوله تعالى: (سَلَقوكم بألسنة حداد) (1). ويقال: صلق بنو فلان [بني فلان، إذا أوقعوا بهم فقتلوهم قتلاً ذريعاً].
فمن بني
المصطلق،
بن سعد: جويرية، واسمها برة بنت الحارث بن أبي
جذيمة وهو ضرار، واسمه حبيب (3) بن الحارث بن عائد مالك
بن
جذيمة وهو المصطلق بن
ابن عمرو بن ربيعة لحي بن حارثة، وهو خزاعة بن عمرو بن عامر.
بن
سعد
ومنهم: سليمان بن صُرَد الذي كتب إلى الحسين بن علي بن أبي طالب بالقدوم إلى العراق. فلما قتل الحسين قام مع المختار يطلبون بثأر الحسين، ويدعون إلى محمد ابن الحنفية. فخرج عليهم عبيد الله بن زياد فقتل سليمان بن صرد وجماعة من أصحابه، ورجع المختار إلى الكوفة.
ومنهم: بديل بن ورقاءه بن عبد العُزّى شريف كتب إليه النبي يدعوه إلى الإسلام، وكان له قدر في الجاهلية.
ومنهم: عبد الله بن بديل بن ورقاء، الذي قتل مع علي بن أبي طالب بصفين، فأمر معاوية من يشبره وهو مقتول، فكان ستة عشر شبراً. فقال معاوية: هو والله كما قال
الشاعر:
أخو الحرب إن عضت به الحربُ عَضَها وإن شَمَّرت عن ساقها الحربُ شَمّرا
(1) سورة الأحزاب، الآية.19.
(2) إضافة من الاشتقاق 476، لايتم المعنى إلا بها.
(3) في الأصول ابن حبيب والصواب أن اسم أبي ضرار هو حبيب. (انظر نسب معد واليمن
(143/ 2
(4) تعرف جماعة سليمان بن صرد بالتوابين، و لم يكن المختار بن أبي عبيد منهم، (انظر: الطبري 552/ 5 وما بعدها).
(5) في (أ) قرنطة، وفي (ب) قريط وفي (ج) قريظة، وأثبت ما في نسب معد واليمن 142/ 2 والاشتقاق 476 وهو من بني عدي بن عمرو بن ربيعة.
-091 -