الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٧وكان عبد الله أحد من يُقبل الطعن في هوادجها.
ومنهم: عمرو بن الحمق الكاهن، صاحب النبي، الذي طيف برأسه في الجزيرة إلى الشام، وهو أول رأس طيف به.
ومنهم: علقمة بن الفغو، صاحب النبي هلال والفغو: أوّل ما يبدو من نور الشجر إذا تفتح. يقال: فغا الشجر وأفغى، ومنه اشتقاق الفاغية المعروفة من النور. وأفغى النخل، إذا ركبته القشرة التي تُسمّى القفندور».
فهؤلاء من بني المصطلق، وهو جذيمة بن سعد بن ربيعة لحي.
مُلَيح
وأما مليح بن عمرو بن ربيعة لُحَيِّ بن حارثة، وهو خُزاعة بن عمرو بن عامر. فولد رجلين: سعد بن مليح، وغنم بن مليح فمن بني مليح عبد الله بن خلف بن سعد بن عامر بن بياضة ابن سبيع بن جعثمة بن سعد]) بن مليح، وابنه طلحة الذي يقال له: طلحة الطلحات وأمّه طَلحة بنت الحارث بن طلحة بن أبي طلحة، فبذلك سُمّي أصحاب قصر ابن خلف بالبصرة. وكان طلحة يُسمّى
طلحة الطلحات
وهم
الغيداق (3). قال الشاعر:
حسان إنا يا بن أكلة الفغا لعمرُك نغتال الحروب كذلك
(1) إضافة من الاشتقاق 477 يتم المعنى بها.
(2) إضافة من ابن حزم 238 يتم بها نسب عبد الله وهو تحريف وأثبت مافي ابن حزم والاشتقاق 475.
بن
خلف، وفي الأصول: عبد
الله
خالد
بن
(3) اختلف ضبط هذا اللفظ في الأصول، فضبط في (ب) القفندور، وفي (ج) العيقدور وفي (أ) ضبط بدون إعجام القفندور، فرجحت أنها الغيداق، والغيداق في اللغة: الكريم الواسع الخلق الكثير العطاء. (اللسان). وهذه الصفة تناسب ما عرف به طلحة الطلحات من الجود.
- 599 -