الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤١ومُعَقر: مُفَعّل من العَقْر. ومن بني بارق: بنو مُلادس، وبنو ألمع، وبنو شبيب، وبنو عمرو بن عدي، أخي بارق بن عدي. وكان أبو عبيدة يقول: ملادس هذا، هو الذي في بني سعد، كأنهم عنده ناقلة)
فأما بنو ألمع وبنو شَبيب فهم بالشام، قال الشاعر:
فالحق
بارق وشبيب
قومك
وهما بطنان. وألمع أفعل من لمع الشيء يلمَعُ لَمَعاناً، إذا، برق، وألمع الرجلُ بالسَّيف إذا هزه لينذر قوماً أو يُحذرهم، وألمعت الفرس إذا استبان حملها، فهي مُلْمِع. وألمع بهم الدهر، إذا ذهب بهم. وفي أرض بني فُلان لُمْعة من كلاً، أي قطعة عظيمة. وعُقاب لموع: سريعة الاختطاف والانحطاط. والتلميع في الخيل وغيرها: كلّ سَوادٍ خالط
بياضات.
ومن بني بارق سُراقة البارقي الشاعر ابن مرداس بن
عمرو بن
سعد
بن ثعلبة بن
كنانة
أسماء خالد
بن
بن
عوف
بن بارق، هجاه جرير، وله حديث (3). ومنهم بَعْجة بن أوس وبعجة فعلة من قولهم بعجتُ بطنه أبعَحُه بَعاً، إذا شققته. وانبعج السحاب والمطر: إذا كثر. والباعجة: رملة تتسع في قاع من الأرض، ينبعج
فيها السيل).
() ثم إنهم اصطلحوا هم وبنو فَزارة على التوادع، بعد الدماء التي جرت بينهم. فمكثت بنو عبس بعد ذلك زماناً. ثم لم تأمن مكر بني فزارة، فخرجوا إلى بني عامر، و كانوا في جوار عمرو بن عبد الله سيّد بني كعب. فلمّا طال مقامهم في بني عامر، في
(1) الاشتقاق 481، والناقلة وجمعها نواقل: القبيلة تنتقل إلى قبيلة أخرى وتنزل فيها.
(2) الاشتقاق 481.
(3) سبق الحديث عنه.
(4) الاشتقاق 480.
(5) عاد المصنف هنا إلى الحديث الذي قطعه عن يوم شعب جبلة.
- 603 -