الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٦

ومنهم: أبو قيلة، وهو وَجْز بن غالب، وفد إلى النبي. والقيل: ما كان دون الملك نفسه، كأنه بعد الملك. ووَجْز من قولهم كلام وَجْز وكلام وجيز، [أي سريع. وأوجز الرجل في كلامه، إذا اختصره وأسرع فيه]).

ومنهم: ذو الشمالين، واسمه عُمير بن عبد عمرو، وقد شهد بدراً، وحلفه في بني

زهرة، وجده الحارث بن عبد عمرو وكان تمن حجب البيت. وذو الشمالين هو الذي سأل النبي، حين سها في صلاته.

ومنهم: نضلة

بن عبد الله الذي قتل هلال بن خطل الأدرمي يوم الفتح وهو متعلق بأستار الكعبة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أهدر دمه،، وقتلت إحدى قينتيه اللتين كانتا تغنيان بهجاء النبي، وأسلمت الأخرى)

ومنهم أبو نصاف، واسمه جَراد بن عامر، الذي أصاب بسهمه الوليد بن المغيرة

المخزومي، فلم يزل جرحه ينتقض عليه حتى قتله، فمات.

وفي ذلك يقول الجون بن الجون بن عبد العزى بن عمرو الكعبي، ثم الخزاعي:

بها

آباؤنا وبها ولدنا

كما أرسى

بهيئته

تبير

تنازعني وأنت لعبد

شجع

لئيم

البيت نجدته

قصير

أكلب الجن ينبح كل إنس فذاك لعمرك العجب الكبير فإن دم الوليد أطل إنا تطل دماً وأنت له خفير

رماه

الفاتك الهبري سهماً ذعافاً

فخر لبطن مكة مجلعبا

وهو ممتلئ

كما يهوى على الثفن البعير

فليس لبابنا علق إذا ما تأوبنا

لحاجته

الفقير

(1) إضافة من المصدر السابق.

(2) الاشتقاق 479.

(3) اجلعب الرجل: صُرع وامتد على وجه الأرض. (اللسان). الثفنة من البعير: الركبة وما مس

الأرض، والجمع: ثفن وثفنات.

-711 -