الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٥والله لا أعلم. واحتج أبو عبيدة في هذا بقول الشاعر:
بردت مراشفها علي فصدني
عنها
وعن قبلاتها البرد
والإبردة: داء معروف والبريد عربي معروف (1). قال الشاعر:
بريد السرى بالليل من خيل بربرا (2)
وبردى نهر بدمشق معروف قال الشاعر:
بردى يُصَفّق بالرَّحيق السَّلْسَلِ"
والبردي: نبت معروف والأبردان طرفا النهار، قال الشاعر:
إذا الأرطى توسد توسد أَبْرَدَيه خدود جوازئ بالرَّمل عِينِ)
ومنهم:
الحيسمان بن عمرو، وهو الذي جاء بخبر قتلى بدر إلى مكة، وكان يومئذ مشركاً، وأسلم بعد ذلك. والحيسمان فيعلان من الحسم، من قولهم: حسمت الشيء: قطعته، وحسمتُ الجُرح كويته. واشتقاق السيف الحسام من الحسم]) ومنهم: محمد بن مسلم، أوّل من قتل من المسلمين يوم أحد. ومنهم:
أسماء بن
حارثة الذي قال له النبي الاول: من قومك ليصوموا عاشوراء قال: ومن أكل؟ قال: ومن أكل). ومنهم: عبد الله بن أبي أوفى صاحب النبي. ومنهم: بنو بُوَي، وبوي تصغير بو، والبو أن يُسلخ جلد الفَصيل ويُحشى تبناً، ويقدم إلى أمه لترأمه وتدر
عليه (7)
(1) كذا في الاشتقاق 478 و (ب) و (ج) وفي (أ): أعجمي معرب.
(2) هذا شطر من بيت لامرئ القيس وصدره على كل مقصوص الذنابي معاود. (3) هذا شطر بيت لحسان بن ثابت وصدره: يسقون من ورد البريص عليهم.
(4) الاشتقاق 478 والشاعر هو الشماخ بن ضرار والأرطى شهر ينبت بالرمل. والجوازئ:
البقر. (انظر: اللسان: جزأ).
(5) إضافة من الاشتقاق 476
(6) الإصابة 136، والاشتقاق 179.
(7) الاشتقاق 480.
- 617 -