الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٩نسب عمران بن عمرو بن عامر وانتشار ولده
فأما، عمران ويُسمّى عمران الوضاح بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن زاد الركب، وهو
غسان بن الأزد، فولد رجلين: الأسد بن عمران، والحجر بن عمران.
بن
ذكر الأسد بن عمران وولده
فولد الأسد بن عمران ستة رهط العتيك بن الأسد، وشهميل بن الأسد، ومالك الأسد، وأبا وائل بن الأسد، والحارث بن الأسد، وثعلبة بن الأسد. وأُمهم هند بنت سامة بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وكان سبب تزويج) هند بنت سامة للأسد بن عمران أن سامة بن لؤي لما أراد الخروج من مكة إلى عُمان اجتمع إليه وجوه قومه وكرهوا عليه الخروج، فقال لهم ما تخافون عليّ؟ فقالوا: نخاف عليك أن تجاور ذليلاً أو تزوّج لئيماً. فقال: اثمنوا من الخصلتين. فخرج حتى نزل توام، وجاور بها حمام بن عبد رفد بن فهم، وانتجعه وجوه الأزد بن وغيرهم من نزار تمن كان بتوام وعُمان ومن عبد القيس يسلمون عليه ويخطبون إليه ابنته هند بنت سامة، وهو يردّهم حتى ورد عليه عمران بن عمرو بن عامر، في جماعة من وجوه الأزد، فتعرف إليه بقومه من الحجاز، فقال: هذان ابناي حجر والأسد، فزوج أيهما شئت. فزوج الأسد، فولدت هند منه غلاماً، فسماه العتيك. وكتب سامة
إلى مكة بهذه الأبيات:
شبابة بن
مالك
ساكني الأبطح إنِّي بعدكم في جوار الأزد مثلُوجُ الكبد القوم إلي أختكم وهم في الدار أرباب مَعَد
خطب
(1) في (أ): سهيل، وهو تحريف.
(2) في (ب): ميلاد، وهو خطأ.
(3) تؤام اسم قصبة عُمان مما يلي الساحل. (ياقوت).
- 621 -