الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٠

فرددت القوم لما

خطبوا رغبة مني وزوجت الأسد

سيد

القوم وباني

وباني مجدهم

ما انتوى في الغور من بطن أحد

فكتب إليه أهل مكة:

أسامة وقيت سام

النكد

ولا زلت تسعى بعيش رَغَدْ

كرهنا خروجك خروجك من

عندنا وقلنا نخاف اغتراب البلد

وقلنا نخاف

عليك الضياع فعدًا

ضياعك صهر

صهر الأسد

وبنيت

فينا

لها

سخلة

يُسمّى العتيك

العتيك هناك

الولد

ومنهم بنو قيس بن ثوبان بطن لهم عدد بفارس وثوبان: فعلان من قولهم: ثاب يثوب، إذا رجع، وكلُّ راجع ثائب، ومنه ثواب الله، للعبد، كأنه رجع إليه أجره. ومثابة البئر: موقف مستقي الماء، والمثابة أيضاً: رجوع الماء إلى جهته. ثاب الماء يثوب. فأما التوباء، فمهموز ممدود، وليس من هذا) وأمّا شهميل فقد تقدّم قولنا في هذه الأسماء، مثل شراحيل، وشرحبيل، وشهميل،

وعبديل، وعبد يا ليل أنها مضافة إلى الله،، ولا أحب الكلام فيها (2) ذكر العتيك بن الأسد

فأما العتيك بن الأسد بن عمران بن عمرو بن عامر فمشتق من قولهم: عتك عليه، إذا حمل إما بسيف أو غيره وعتك على يمين فاجرة إذا أقدم عليها. واشتقاق عاتكة من قولهم عَتَكتِ القوس العربية، إذا احمرت من القدم. وعتكت المرأة بالطيب، إذا نضمخت به حتى يحمر جلدها (3). وكان اسم أم هاشم بن عبد مناف عاتكة بنت مُرّة إحدى نساء بني سُلَيم، وقد مرّ ذكرها والعواتك جمع عاتكة، وفي حديث النبي:

(1) الاشتقاق 484.

(2) هذه عبارة ابن دريد في الاشتقاق 482.

(3) الاشتقاق 37.

(4) في (أ): تميم، وهو تحريف.

- 622 -