الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٣آخر خلافة عمر بن
من بني بشران،
الخطاب، وحَوْلي، بنو أبي صفرة، وأمهم عتيقة بنت المستكبر بن غضوبة بن خيار بن المستكبر بن برسان، وقبيصة، وأُمّه من الحدان، والمعارك، قتلته الخوارج، والحوفزان، والحارث، والمنجاب، والشماخ، والعلاء، وهانئ وعطاء وفكيهة، وسلمى، وعطي، وفاطمة، ونوره، وأمّ القاسم، وأم عثمان،
وثلجة.
ونظر عرفجة بن هزيمة بن عرفجة إلى المهلب وهو غلام صغير مع غلمان العتيك،
فتفرس فيه علامات الرئاسة والسيادة. وقال حسان في شعر طويل يقول فيه:
خذوني به إن لم يَسُدُ سَرواتكم ويبلغ حتى لا يكون له مثلُ وكان أبو صفرة ظالم بن سَرّاق شريفاً في قومه، مقدماً فيهم. فلما أسلم زاد شرفه، وقدمه قومه، وغزا مع عثمان بن أبي العاص الثقفي شهرك بفارس، فقتل أبو صفرة شهرك. ويقال: بل تعاون على قتله أبو صُفرة وناب الحميري. وكان سبب قتل شهرك، قائد الملك ان يزدجرد، عمر بن الخطاب - رحمه الله - كتب إلى عثمان بن أبي العاص الثقفي، سنة خمس عشرة، أن يسير إلى عُمان، وقد كان عمر - رحمه الله - يلتمس عاملاً للبحرين، فسأله عثمان أن يولّي على البحرين أخاه الحكم بن أبي العاص، فأجابه إلى ذلك، و ولاه. البحرين وخرج الحكم في صحبة أخيه عثمان إلى عُمان، وتقدم عمر إلى أخيه عثمان بالإشراف والمراعاة لأموره، فأخذه بالإنصاف وحسن السيرة. وكان عثمان إذا قدم البحرين أقام بها مُدّة، وبعث أخاه إلى عُمان عنه فيها إلى أن يعود عثمان إلى عُمان ويرجع أخوه الحكم إلى البحرين. فكانا كذلك حتى اتصل الخبر بعمر أن بشطوط سيراف و فارس عدداً من من جهة الملك يزدجرد بن كسرى، وكان ذلك بعد وقعة جلولاء بيسير، فخشي عمر أن تقوى شوكتهم، فكتب إلى عثمان بن أبي العاص بأن سر حتى تقطع البحر إلى يزدجرد بن كسرى بفارس، وكتب إلى عباد) وجيفر، ابني الجلندى بمعونته بمن معهم
نائباً
(1) في الأصول: عبد، والصواب من ابن حزم 384، والطبري 645/ 2.
المجوس
- 625 -