الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٩فلما أخذ سفيان شطره كانت علّته في كل يوم أربعة آلاف دينار.
وقام روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب بكسكر، ودعا إلى أبي مُسلم. فلما ظهر أبو العباس كتب إليه بعهده على السند، وبعث به مع السعيد بن الحميري، فلما دخل على سليمان بن حبيب بن المهلب])، وكان شاعراً أنشأ يقول:
[الكلام هنا منقطع]
نسب نصر بن الأزد وانتشار ولده
مالك بن
فأما نصر بن الأزد بن الغوث بن نبت بن زيد بن کهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن، هُود، فولد رجلاً وهو مالك بن نصر، وكان مالك بن نصر بن الأزد أحد أجواد ملوك العرب، وهو الذي كان يُوقد ناراً بكل يفاع من الأرض - واليفاع هو ما ارتفع من الأرض - ليقصد إلى ناره الوفود والأضياف وذوو الحاجات والفاقات ويبني المنازل على المناهل ويترك الأنعام والمواشي على المناهل، وكل من وصل من عابر سبيل لم يعبر حتى ينحر له الموكلون بالأنعام، وله على الضيافة بكلّ منهل وكلاء انتخبهم من الناس.
فكان ذلك دأبه في عصره، وهو الذي يقول فيه بعض شعراء ذلك العصر: يا مالك الخيرات يا بن نصر يا ناحر الكوم بكل قطر ما دمت فالناس حليفو يُسر قد قام حدواك مكان القطر
فمن مالك بن نصر تفرقت قبائل نصر
(60) كذا في (أ) و (ج) وهو الصواب. وفي (ب): على فارس، وهو خطأ.
(61) في الأصول اضطراب في بيان من تولى السند ومن تولى فارس أيام أبي العباس السفاح،
واعتمدت ما في (أ).
- 771 -