الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٠

ه - فصبحنا كأسَ حَتفرٍ هُذيلاً عقبها خزي وعارٌ وذُلُّ

6 - نفذ البصري فيهم ملياً يتثني في هامهم ويصل

)

مطلع الشمس فلما استحرت أقشعوا من فورهم فاستقلوا - تضحك الصبعُ لقتلى هذيل وترى الذئب لها يستهل" ثم إن الشنفرى أكثر الغزو في قومه فنذر به أسيد بن جابر الغامدي، فأقبل هو

وابنان له يجرون، حتى انتهوا إلى قليب ماء كان مورداً لأهل الشنفرى، يترقبون] وروده إياه، فإختبؤوا في مكمن على القليب فرصدوا له. فأقبل الشنفرى في الليل يريد الورود. فلما دخل المضيق، وقرب من الزبية)، توجس، وهاب من الإقدام، وقال: إني أراكم أيها الربيئة)، وما بي من ظمأ ثم ولّى راجعاً من حيث جاء. فقال الغلامان لأبيهما: يا أبانا رانا الحبيث فرجع. فقال أبوهما: لم يركما، ولكنه حدس وتظنن، فاثبتا واسكتا.

(1) في الأصول: وكذا البصري، ولا معنى لهذه العبارة، فاستظهرت أنها: نفذ، والمراد بالبصري السهم، ولم ينص لسان العرب على هذه الدلالة، وإنما فيه البصيرة وهي الترس أو الدرع. (2) أقشعوا ذهبوا وافترقوا استقلوا ارتحلوا.

(3) هذه الأبيات من قصيدة يذكر فيها الشنفرى مقتل خاله تأبط شراً وأخذه بشاره من قبيلة هذيل وأولها: إن بالشعب الذي دون سلع لقتيلاً دمه مايطل

وسلغ: جبل في ديار بني هذيل، وقد وردت هذه القصيدة في مصادر عدة ولكن لم ترد فيها الأبيات الخامس والسادس والسابع، وقد اعتمد المصنف على مصدر لهذه القصيدة لم يصل إلينا، وفيه هذه الأبيات الثلاثة.

(4) في الأغاني 181/ 21: أسيد بن جابر السلاماني.

(5) إضافة يقتضيها السياق.

(6) في الأصول الريبة، وهو تصحيف والزبية حفرة يستتر فيها الصائد. (اللسان).

(7) الربيئة: من رباً القوم إذا راقبهم.

- 672 -