الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٥الكتيبة، إذا حمل عليها. واعتكَر الليل إذا اختلطت ظُلمته. والمعكار: القطعة العظيمة
من الإبل. وعكر كل شيء: ما غلظ
منه.
وقد سمت العرب عُكَيراً وشكراً ومِعْكَر (1).
وولد سعد أيضاً: شجاعة. بن سعد، ويقال: شجاعة مالك بن بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد: (وشجاعة في غامد، ولهم
بمصر عدد كثير) (1).
راسب بن مالك
وأما راسب واسمه الحارث بن مالك بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد، فمنهم: عبد الله بن وهب الراسي، صاحب الخوارج، كان رئيسهم يوم النهروان،
وهو القائل لنافع بن الأزرق، حين سمعه يصف الخوارج في السر ولا يظهر ذلك: لسانك لا يُنكى به القوم إنما تنال بكفيك النجاة من الكرب فجاهد أناساً حاربوا الله واجتهد عسى الله أن يُخزي غوي بي حَرْبِ
وكان عبد الله ذا فهم ورأي ولسان وجرأة وإقدام في الحرب، وهو الذي لما أرسل علي بن أبي طالب صعصعة بن صوحان إلى الخوارج كان هو المخاطب لصعصعة، في كلام طويل. ثم قال لصعصعة: أبلغ صاحبك أنا غير راجعين عنه أو يُقر الله بكفره، ويخرج من دينه، فإنّ الله قابل التوب، وغافر الذنب، فإذا فعل ذلك بذلنا له دُونَهُ المهج. فقال له صعصعة: عند الصباح يحمد القومُ السُّرَى).
عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد
فأما
عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد فولد رجلاً، وهو كعب بن عبد الله
(1) الاشتقاق 515.
(2) ما بين القوسين في (ب) فقط.
(3) في الأصول: لا يكي من القوم وهو تصحيف وأثبت ما في الكامل 1204/ 3.
(4) عند الصباح يحمد القوم السُّرى: هذا مثل، يضرب للرجل يحتمل المشقة برجاء راحة،
(انظر: أنساب الميداني ص 464).
-