الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٤

على الشنفرى صَوبُ الغمام ورائح غزير الكلى متعنجر الماء ماطر) عليك جزاء مثل يومك بالجبا وقد رعفت منك السيوف البواتر فإن تك مأسوراً مُضاعاً مُصداً فإنك للأعداء يا خل واتر وحتى رماك الشيب في الرئس ضاحكاً وخيرك مبسوط وزادك حاضر وأجمل موتِ المرء إن كان ميتاً ولا بُدَّ يوماً قتله وهو صابر إذا زاغ زاغ الموت عنه وإن حمى حمى معه حُرِّ كريم مصابر) فإن ضحكت منك الإماء فقد بكت عليك لأعوان النساء الحرائر وسكن جاشي أن كل ابن حرّة إلى مثل ما قد صرتُ لا بُدَّ صائر وولد مُرّ بن ميدعان: سعد بن مُرّ، فولد سعد بن مُرّ سعيد بن سعد)، وهم رهط شريك بن أبي العكر، واسم أبي العَكَر) مُسلم بن سُمّي. وكان أبو العكر تزوج أم شريك، امرأة من بني عامر بن لؤي، فولدت له شريكاً. ثم خلف عليها رسول الله

والعكر مشتق من أشياء، وأصله كله راجع إلى الكدر، واعتكار الشيء: دخول بعضه في بعض. والعكرة من الإبل: ما بين الخمسين إلى المائة. وعكر الفارس على

ج كلية، وكلية السحابة أسفلها. مثعنجر: سائل.

(1) الكلى (2) زاغ عنه: عنه: حاد.

(3) أخبار الشنفرى في الأغاني 176/ 21 وما بعدها، وروايات خبر مقتله متعددة، وما أورده المصنف يخالف بعض المخالفة ما في الأغاني.

(4) بين الأصول اختلاف في اسم من ولده سعد بن مُرّة، ففي (أ): برة بن سعد، وفي (ب): سعيد خنيس، وفي (ج): سعيد.

(5) ضبطه ابن دريد في الاشتقاق بفتح العين والكاف، وكذا في نسب معد واليمن (تحقيق ناجي حسن 508/ 2)، وضبطه العظم متحقق نسب معد واليمن:237/ 2 العكير. بفتح العين وكسر

الكاف.

- 676 -