الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٧وأنت مسيخ كطعم الحوار فلا أنت حلو ولا أنت مُر وولد كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد خمسة: نفر زهران بن كعب وأحْجَن بن كعب وعبد الله بن كعب، وعمرو بن كعب، ومالك بن كعب.
فأما أَحْجَن بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله الله بن مالك – واشتقاق أحجن من الأذن الحجناء، وهي المعوج طرفها إلى القفا، وكل شيء عطفته فقد وبه سُمّي المحجن، وهي العصا المعطوف رأسها، واحتجن فلان هذا المال، أي عطفه إلى نفسه. والحجون بمكة معروف.
حجته،
وفي الحديث: استلم رسول الله الله الحجر بمحجن في يده، والجمع المحاجن" - فولد أربعة رهط وهم: أسلم، وليب، وغالب، وعامر، بنو أحجن.
فأما طيب بن عبد الله بن أحجن بن كعب، فمن ولده بنو لجيب العافة، وهم أعيف العرب، وأزجرهم للطير، وفيهم العيافة إلى اليوم وفيهم يقول كثير عزة، حين سأل بعضهم عن شيء في طريقه مقدّم:
تيممت لهيباً أبتغي العلم عندهم وقد ردّ علم العائفين إلى لهب تيممت شيخاً فيهم ذا بجالة بصيراً بزَجْر الطير منحني الصلب) فقلت له ماذا ترى في سوانح وصوت غراب يفحص الوجه بالترب)
(1) الاشتقاق 490. الحوار: ولد الناقة من حين ولادته إلى أن يفطم.
(2) الاشتقاق 491.
(3) في ابن حزم 377: أسلم بن كعب.
(4) العيافة. الاستدلال على الأشياء بأسماء الطير ومساقطها وأصواتها، وعاف الطير: زجره.
(اللسان).
(ه) ورد هذا البيت في الأصول أولاً والسياق يقتضي البدء بما ذكرت وكذا في الديوان ص 69. (1) لم يرد هذا البيت في الأصول وأضفته من الديوان لأن المعنى لايتم بدون ذكره.
- 679 -