الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٨فقال: جرى الطير السنيح بينها وقال غُرابٌ حَط منهمر السكب وإلا تكن ماتت فقد حال دُونَها سيواك خليل باطن من بي كعب
السائح: ما جاء عن يمينك، وأراد شمالك، والبارح خلاف ذلك، والقعيد ما أتي من ورائك. واللهب: الشعب الضيق في أعلى الجبل. والجمع: ألهاب ولهوب، قال
الشاعر:
في هضبة دُونَها لهوب"
وطب النار معروف، ولهيبها والتهابها سواء. وفرس ملهب: كأنه يلتهب في عدوه. ولهبان: اسم، من هذا اشتقاقه
أنساب غامد واشتقاق أسمائهم ورجالهم
قال ابن الكلبي: فأما غامد، واسمه عامر بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب
الله بن عبد
بن مالك بن نصر بن الأزد. فإنّما سُمّي غامداً لأنه وقع بين عشيرته شر،
فتغمد ذنوبهم، أي غطاها وسترها، ومنه الغمد قال ابن الكلبي: سمّاه بهذا الاسم قيل من أقيال حمير، وينشد بيتاً لغامد يحتج به:
تلافيت شراً كان بين عشيرتي فسماني التيْلُ الحَضُوري غامدا
وعمدت ليلتنا إذا أظلمت. قال الراجز:
وليلة غامدة:
O
ظلماء تغشي النجم والفُرقودا
(1) الشطر الثاني من هذا البيت مضطرب الرواية في الأصول فأثبت رواية الديوان. (2) هذا عجز بيت من قصيدة عبيد بن الأبرص التي أولها أقفر من أهله ملحوب، وصدر البيت:
واهية أو معين ممعن. (3) الاشتقاق 491.
(4) جاء قبل أنساب غامد حديث عن يوم حضرة أو حضورة، وليس هنا موضع الحديث عنه، وإنما مع أيام العرب فيما بعد، وذكره هنا يفسد سياق الحديث عن أنساب الأزد، وقد أخرته إلى موضعه في أيام العرب.
-
- 11.