الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٠

القادسية.

غامد، وهو من فرسان العرب المشهورين. وقد ذكره القسملي في كتابه، عند ذكر فرسان العرب الثلاثة. وكان فارساً شاعراً، وقد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له كتاباً، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء، وهو صاحب راية غامد يوم وكان أبو ظبيان كثير الغارات في الجاهلية. فمن فعله في الجاهلية أنه كان مضطجعاً بالعقيق، فلم ينبهه إلا حصيدة التحاقي من خثعم يريد الغارة على غامد، وكانت غامد بهضبة الأمعز، وكان رَسَن فرسه بيده فلما انتبه من ورائه بصهيل الخيل، وثب فركب فرسه ولم يأتِ قومه ليخبرهم، ولم يُعرج حتى واقع القوم، فلم يزل يطعن فيهم حتى كشفهم وشدّ على حصيدة فطعنه فقتله، فانهزم أصحابه، فقالت

غامد .... (1)

نرجع إلى تمامه من كتاب التسملي.

ومنهم: جندب بن زهير قتل مع علي بن أبي طالب، يوم صفين، وكان على

الرجالة ".

ومنهم: عبد الرحمن بن نعيم ولي خراسان لعمر بن عبد العزيز، وكان من رجالهم".

ومنهم: مالك بن اللهبة، وكان شاعراً. ومنهم: بنو ومنهم: بنو اللهبة، بطن.

ومنهم: الحجن بن المرقع، وقد إلى النبي. وهم أشراف بالسراة. والحجن وفي نسخة الجحن -: السيء الغذاء، من النّاس والبهائم. وفصيل مُحْجَن، وأححنه صاحبه، إذا أساء غذاءه)

(1) بعد هذا الكلام انقطاع في النص، فقد توقف المصنف عند إتمام خير أبي ظبيان، ثم قال: ترجع إلى تمامه من كتاب القسملي. وقد جاء في الاشتقاق 493 مانصه ويقال إنه منى إلى الأسد

فقتله، وأنشد ثم أورد ابن دريد أبياتاً ثلاثة من شعره.

(2) الاشتقاق 494.

(3) المصدر السابق.

(4) الاشتقاق 494. وقد خلط ابن دريد بين لفظي: ححن، فالحديث هنا عن الحجن

ابن المرقع، فلا وجه لشرح معنى الحن.

- 682 -

-