الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢١ومنهم: عبد الله بن عوف بن الأحمر، الشاعر الذي رئى الحسين. ومنهم: عبد الشارق بن مظلة بن لغط. واللغط: الخط في الوجه من السواد، تفعله
النساء. والمطّ: رُمان البر
ومنهم: ربيعة بن مُهرب، شاعر جاهلي
ومنهم: سعيد بن أبي سعيد الشاعر، صاحب الأنبار، وله حديث).
وعبد الله بن مسروح، جاهلي.
ومنهم:
جُندَب الخير بن عبد الله بن ضب، من أصحاب علي. وجُندب بن كعب
الذي قتل الساحر، واسم الساحر بشتاتي، وكان بشتاتي يري أنه يقتل نفساً ثم يحييها، ويعمد إلى ناقة فيدخل من فيها ويخرج من حيائها، فبينما هو يفعل هذا بين يدي الوليد بن عُقبة بن أبي معيط في جامع الكوفة، وهو أميرها، إذ نظر إليه جندب، فأتى مولى له صيقلاً، وهو يصقل سيفاً بين يديه فقال له: أعطني سيفك، فأعطاه السيف، فأقبل جندب بن كعب بسيفه والساحر بين يدي الوليد يفعل فعله ذلك، حتى أشرف على الساحر، فضربه بالسيف، فأبان رأسه، ثم قال له: أخي نفسك إن كنت صادقاً. فأخذه الوليد بن عُقبة، فحبسه فلما رأى السجان كثرة صلاته وصومه خلى سبيله، فأخذ الوليد السجان، فقتله وقيل لابن عُمر إن المختار بن عبيد يعمد إلى كرسي، فيحمله على بغل أشهب، ويحقه بالديباج، فيطوف به هو وأصحابه، ويستنصرونه ويستسقون، ويقولون: هذا مثل تابوت بني إسرائيل فقال [ابن عمر]: فأين جنادبة الأزد لا يعقرونه؟! وجنادية الأزد: جُندَب بن زهير من بني وائلة وجندب الخير بن عبد وجندب بن كعب من بني ظبيان.
الله
وغامد هي جمرة من جمرات العرب الذين ذكرهم القسملي. وهم الذين لم
(1) الاشتقاق 494.
(2) الاشتقاق 495.
(3) الاشتقاق 495، ونسب معد واليمن 195/ 2.
- ur-