الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٠

قال: وكان سبب خروج عمران بن عمرو بن عامر إلى عُمان أنه كان قد غضب

على بني

عمه

من بني مازن بن الأزد، ففارقهم، فلحق بعُمان. ففي قصته يقول

المتلمّس اليشكري، في شيء كان بينه وبين قومه كونوا كعمران إذ شَعفٌ مساكنه

:

فقال ضيق وحَبس شانيء رَصَدُ (29)

شد المطية بالأنساع فانتلعت نحو البسيطة حتى مسها النَّجدُ (30)

فكان أرض عُمان بعد مسكنه

من بعد

ضيق

يكون

رحبه بلد (م)

إن الهوان حمار الأهل يعرفه والحر ينكره والجسرة الأحد ولا يقيم بدار الذل يعرفها إلا الحمار حمار الأهل والوتد (33) هذا على الخسف مربوط برمته وذا يُشَج فلا يبكي له أحد (34) ينوي عمان على بعد فأحمدها من بعد فكان الرحب

ضيق

(29) لهذه القصيدة روايات عدة، ومنها ما يخالف ما أورده المصنف، ورواية هذا البيت في ديوان المتلمس ص 212: كونوا كسامة إذ شعف منازله إذ قيل جيش وجيش حافظ رصد وسامة هو سامة بن لؤي بن غالب وقد مرّ خبره في هذا الكتاب، رَصَدُ وشعف رأس الجبل أو

موضع بالبحرين.

(30) رواية هذا البيت في الديوان:

شد المطية بالأنساع فانحرفت عرض التنوفة حتى مسها النَّجَدُ

والأنساع ج نسع وهو مايشد به رحل البعير. التنوفة الفلاة. النجد: العرق والكرب.

(31) هذا البيت ليس في الديوان.

(32) في الديوان حمار القوم … والرسلة الأحد. الجسرة: الناقة القوية على السير. الأجد:

الموثقة الخلق.

(33) رواية الديوان:

ولن يقيم على خسف يسام به والعير: الحمار.

إلا الأذلان غير الأهل والوتد

(34) في الديوان: فلا يرثي له مكان لا يبكي له. الرمة: القطعة من الحبل.

- 712 -