الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٢6
ترم أنا أبوك فقال سليمة: يا أبت قد ملك السهمُ، قصده، فأرسلها مثلاً .. فأصاب السهم مالكاً في قلبه، فقتله. فقال مالك حين أصابه السهم من ابنه سليمة هذه القصيدة، ونعى نفسه فيها إلى القبائل بأرض اليمن، وذكر مسيره الذي ساره من أرض
السراة، وخروجه من برهوت إلى عُمان، وما كان من شأنه:
بمالكة (27) من الرجُل العُماني
ألا من مبلغ أبناء فهم
وبلغ
منهباً وبني
حُنَيس
وسعد
الله والحي اليماني
ومن أمسى بحي بني صريح إلى حَرَس وحي بني عدان
ومن حلّ الثنية من كلاع إلى
بطن
المناقب
والمثاني
بلاد قد نأى عنها مزاري
وجيران
المجاورة
الأداني
نعته
الدار
أبناء فهم من
أبناء
ومن
دوس
والقنان
قتلت محرقاً
محرقاً وحميت نفسي و راغمتُ الأعادي من
أسان
وفي العرنين كنا أهل عز ملكنا
بريراً وبني
قرآن
جلبت الخيـ
من
وواصلت
الثنايا
غير
وان
سروات نجد
صددنا قومنا الأدنين قدماً لدى
بطن المتالع والرعان
بهما عمران من
أولاد
عمرو
ذوو النسب الأداني ونسوتها ذوو
وسرنا
بين
وغلفاء (78) أحقاف ورمل
تعاطاها
بناني
وأودية
کھا نعم
وشاء
يردن الماء تنزحه السواني (29)
(77) في الأصول بمالكه، وهو تصحيف. والمألكة: الرسالة. (78) الغلفاء: الأرض لم ترع من قبل ففيها الكلا. (اللسان).
(79) السواني ج سانية: الناقة التي يستقى عليها، والغرب وأداته. (اللسان).
- 7340