الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٧أي طَرْف سما إليكم بكيد لم تردوه وهو عنكم كليل
أي
حد كافحتموه
بجد
منكم لك يَدَعْه وهو فليل
كنتم والكثير فيكم قليل والعظيم الخطير فيكم ضئيل التي لو أزالت أوجه الذهر لم تقل لا أزول
کنتم
کنتم
أقليل
الهامة
أهل سطوة لو تصدت مال وجه الحمام حيث تميل (13)
عديدكم
فتقولوا
إننا في الوغى نُفير قليل أم ضعاف عن تاركم فتلذوا مشرب الذل والضعيف ذليل أم نساء يبغى لهنّ يُعول إن ستر المحصنات البعول ولموسى أي هذي الأصناف أنتم فقولوا
أم
عبيد لراشد
ليس يُنعى لها امرو وسدته معصميها الوَهْنانة العطبول (14) لا ولا المحسن الظنون بريب الدهر أن سوف ينثني ويدول يا بني مالك عقلتُم لساني كيف يمشي المقيد المعقول (15) إن سلكتم إلى المصال سبيلاً وضحت لي إلى المقال سبيل (16) ي وهل يبلغ المدى المشلول
أو تأبيتم شكلت
عن
الجر
أين عن ثأرها هناه (17) فروغ العز أم أين كهفه المأمول أين معن وهم إذا استحمس البأس ليون تنجاب عنها الفيول
(13) الحمام: الموت.
(14) العطبول: المرأة الجميلة الفتية الطويلة العنق. (اللسان).
(15) المعقول: المربوط.
(16) المصال: المصاولة وفي الديوان الفعال، ورواية الأصول أجود.
(17) هناة: هو هناءة بطن من بني مالك بن فهم، قصره ابن دريد لضرورة الشعر.
- 749 -