الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩١ما
أي
الدماء ما طالبتها تضيع
يوم
لراشد
فيهم سهمة (41) وصبر جميل ولموسى ذاك يوم لو تعلمون طويل (42)
يوم لا ينفع اتصال بقُربى
فلحى الله مانع الروع منا
يومَ
لا العُذر
عنده
مقبول
حيث يستصحب الضليل الضليل (43)
وقال أيضاً يرثي جماعة من قتل من قومه بتنوف من العتيك (44)
إنما
وَصُن
فازت قداح
المنايا يوم حازت حصلها في تنوفا (45)
يوم قالت للردى استقض حظي يوم لم تصطف إلا الشريفا التالد مجداً وعزا إن عجزاً أن تصون الطريفا واحد أفضل من ألف ألف فخذ الواحد واسف الألوفا (46) إنما انهضت هضاب المعالي واكتست أقمارهنّ الكسوفا يوم سقى الدهرُ أرواح قومي تحت ظل الخافقات الحتوف (47) من جُرأة الموت إذ لم ينقمع عنهم مروعاً مخوفا
عجباً
وهم
كان يريش ويبري وهم كان يُجيل الصفوف (48) فقدهُم هَدَ المجد ركناً كان عمر الله صعبا منيفا
من
(41) السهمة القرابة.
(42) كذا في (ب) وفي (أ): ثقيل. (43) كذا في (ب) وفي (أ): الضئيل.
(44) ديوان ابن دريد ص 82
(45) حازت خصلها: غلبت في الرهان.
(46) سفت الريح التراب تسفيه ذرته.
(47) الحتوف: المنايا.
(48) راش السهم جعل له ريشاً، أراد أنه كان يتقوى بهم.
- 753 -