الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٣قهرتم معداً
عثها وسمينها ملوكاً لها والقوم تحت السنابك وكنتم خيار الناس ملكاً وقدرةً فكيف بهذا بينكم شر مالك
ثم إن العدواني أقام بعُمان مع الأزد في جوارهم، وخاف أن يرجع إلى بلاده فيبلغ حماراً أمره أنه شكاه لإخوته وقومه من الأزد، فيعاقبه، فولده اليوم في الأزد.
بن مالك بن فهم
هناءة
فملك بعد أبيه مالك بن فهم، وكان أحسن ولد
فأما هناءة مالك بن فهم بن
مالك بن فهم سيرة وأكملهم عقلاً وأجودهم مروءة. وكان وقع خيرة مالك عليه وكمال أمره، وكان ذا فهم وحلم، ولم يكن لأحد من ولد مالك بن فهم ما
العقله
لهناءة من
هذه الخصال.
فملك هناءة بعد أبيه، وقام بتدبير الأمر، وسياسة الملك، إلى أن مات. وولد ثلاثة
نفر: أسلم بن هناءة، وجهمن) بن هناءة، وصائدة بن هناءة.
بن
فمن بني هناءة: عُقبة بن سَلم بن نافع بن هلال بن صُهبان بن هَراب بن عائذ أجود) بن أسلم بن هُناءة بن مالك بن فهم. ومنهم: جناح بن عُبادة بن قيس بن عمرو الهنائي، وهو أخو عُقبة بن سلم الهنائي لأمه. وكان جناح بن عبادة قد قدم في شهر رمضان سنة سبع ومائة إلى عُمان عاملاً عليها لأبي جعفر المنصور". وجناح بن عبادة الهنائي هو صاحب المسجد المعروف بمسجد جناح، وهو الذي داهن الإباضية وأعانهم حتى صارت الولاية للإباضية بعمان، والوالي لها لبني العباس يومئذ محمد بن جناح، بعد أبيه جناح بن عبادة الهنائي.
وأشراف بني هناءة بن مالك كثير، ورأس الأزدَ منهم بالبصرة وعُمان وخراسان
(4) كذا في الأصول، وفي ابن الكلبي 206/ 2: جهضم.
(5) كذا في الأصول، وفي ابن حزم 380 وابن الكلبي 206/ 2: خترير.
(6) هذا الخبر لا يستقيم زمنياً، فأبو جعفر المنصور تولى الخلافة سنة 136 هـ فينبغي
تكون ولاية جناح بن عبادة عمان بعد هذه السنة.
أن
- VVO
-