الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٦مالك بن فهم. وكان ربخة بن حارث شريفاً مطاعاً، وأنه وقعت بين بني حمام بن عبد
ابن رفد (19) شبابة بن مالك
بن
الله
بن
بن فهم دماء، وأن حرب بن كعب بن عبد لبني مالك بن فهم،
حمام تحملها فكسر فيها ماله، فلم يف بحملها، فخرج مسترفداً فقدم على ربخة بن حارث بن عائذ الهنائي فقال: إنه وقعت بين العشيرة دماء تخوفت فيها عليهم، فتحملتها استصلاحاً للعشيرة، وإطفاء للنائرة، وقد بقيت على منها بقية، فأتيتك مسترفداً ومُستعيناً ببني مالك بن فهم. فقال له ربحة: أهلاً بك وسهلاً، كم بقي عليك من حمالتك؟ قال: عشرون ومائة ألف درهم فأعطاه)). [قال] فعلي، وقد أراحك الله منها، وخفّف ظهرك من ثقلها، على غرمها دون بني مالك. وقال حريك بن كعب الحمامي يذكر ذلك:
إذا ما فدحت
بحمل ثقيل
إلى
الضامن الدهر الدهر والمتقى
فحث المطي إلى أزمة
ربحة
السنة الترخة (21)
تجده
حمولاً
الأعبائها
جواد العرية ذا شدخة (22)
تخيرته
مالك
من
بني
غزير النَّوال
له
همنه (23)
يقيل العثار
ويحمي
الذما ر غداة الغوار له تنخه (21)
في حل
مالك في الذرا يَفاعاً
تقل
سمخه
تبحبح
في
منتهى
عزها فأضحى
له
فوقها
دمخه
(19) كذا في الأصول، وفي ابن الكلبي:209/ 2 زيد.
(20) ما بين القوسين في (ج) فقط.
(21) أكثر قوافي هذه الأبيات لا نجد شرحاً لها في اللسان، ففي الأصول: ترخة، وفي اللسان: الترخ: الشرط اللين، وهذا المعنى لا يناسب السياق، ولعل الصواب برخة، والبرخ: أن تقطع بعض اللحم بالسيف، أو بزخة، والبزخ: الجرف، بلغة عُمان، اللسان) يريد أنها سنة جارفة. (22) العرية: صفة للريح الباردة، أي أنه كريم إذا اشتد البرد الشدخ الكسر، أراد به هنا كثرة العطاء. (23) هذا اللفظ لم تذكره المعجمات، ولعله من لغة أهل عمان. (24) تنخة من تنخ بالمكان إذا أقام، وتنخ: ثبت، فهو ذو ثبات.
- 778 -