الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٧

به

يصلح الخلق من

مالك كما يصلح للقوم بالسرخة

فخفف

ظهري

بإعطائه

صلاديح كوماً بها فتخة (20) وكانت عطيته الدلخه (2)

وهيا النوال بكشف السؤال

سأشكره ما سري کوکب وما احتك عود من المرخة (27)

وقال ربخة بن حارث في ذلك: أتاني حرب حين ضاق بأمره وقد أثقلت حرباً دماء حمام وأتلف فيها ماله وسَوامَه فأصبح محروباً بغير سَوامٍ ينادي بأعلى الصوت يا ربح إنني تحملت غُرماً من ثقيل غرام (28) فنحن وأنتم من أرومة مالك من النبع لا من خروع وتُمام

تمت بأرحام لنا قد تواشجت وحق

فقلت له أهلاً وسهلاً ومرحباً

عظيم لازم

ودمام كفيت فلا تعبأ برجع كلام 30)

(30)

ولبيت داعيه وإنّي بمثلها نهوض إذا حملت غير كهام بذلك أوصاني هناة وعائد وكل همام ينتمي لهمام

هناة ومن بني (هناءة):

غسان

بن سعد الهنائي (31)، من بني محارب، وهو الذي

(25) صلاديح صلبة قوية: ج صلدحة.

(26) الدلخة: السمينة.

(27) المرخ: شجر من العضاه.

(28) العرام الجهل والأذى، وعرام الجيش: حدّه وشدته وكثرته (اللسان).

(29) النبع: شجر صلب تتخذ منه القسي. والثمام: شجر ضعيف في البادية. (30) في (ب) فلا رجع برجع كلام، والصواب من (ج).

(31) ورد في (ب) اسم الرجل: غسان بن سعد، وهو الصواب، لأن الكلام الآتي بعده يؤيد ذلك، وفي (أ) و (ج): سعد بن غسان وسيرد اسمه بعد ذلك في الأصول: غسان بن سعيد و لم يرد اسمه في كتب الأنساب التي انتهت إلينا لنعلم أهو ابن سعد أم ابن سعيد.

- 779 -