الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٢عدا ما بدا. وهو الذي طعن قتيبة بن مُسلم وقال لأصحابه: قد أسفرت لكم الرجل فدونكموه. فوثب إليه عبد الملك بن علوان فاحتزّ رأسه وأتوا به وكيع بن أبي سود (78)
- وقد أخطأ من زعم أنّ وكيعاً قتله وفي ذلك يقول الحصين بن المنذر:
ألم تر سعداً
(79)
وابن زحر تعاورا بسيفيهما رأس الهمام المتوج ("")
وما أدركت قيس بن عيلان ثأرها بنو منقرٍ إلا بأسياف مذحج وإلا بفتيان العتيك وغيرهم من الأزد في داج من الليل أدعج
أتاها ابن نجد بعدما هب جمعها فباشرها
في حرها حرها المتوهج
ومنهم بنو جُرموز بن الحارث بن مالك بن فهم، وهم بالبصرة.
معن بن مالك بن فهم
فأما
معن بن مالك بن فهم فولد ثمانية رهط شرطان بن معن، ومعن بن معن،
وخُدري بن معن، وجُهَيم بن معن وصيفي بن معن وحداد بن معن، وكوزن بن معن). فهؤلاء بنو معن بن مالك بن فهم. وكان منهم: هميم بن عامر المعني، ثم أحد بني شرطان، وهو الذي أغار على خارجة بن عمرو العامري فاستاق نعمه في نفر من قومه. وكان خارجة بن عمرو
أكثر عامر بن سونة مالاً،
بني
وإن خارجة بن عمرو
اتبع هميم بن عامر المعنى في جماعة من بني عامر، ففاته هميم بن عامر بالإبل حتى انتهى بها إلى الحجاز، فيما بين عُمان والشحر. ومنهم مسعود بن عمرو بن عدي بن محارب بن صُنيم بن مليح بن شَرطان بن معن بن مالك بن فهم. وكان مسعود بن عمرو المعني يُسمى قمر العراق. وهو الذي قتلته الخوارج بالبصرة. فوقعت بسببه الحرب بين
(78) في الأصول: الأسود، وهو تحريف.
فقتلاه
(79) جاء في الاشتقاق:407 جَهم بن زَحْر دخل هو وسعد بن نجد الأزدي على قتيبة
(80) في ابن الكلبي:219/ 2: ولد معن بن مالك بن فهم: شرطان، وصيفياً، وحداداً، وكردياً، وهجيرا، وأسعد، وكوزن.
وربيعة،
- 794 -