الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٩وفيه يقول أيضاً:
وما ولد الحواضن كالمعلى
أخي
التجدات ثعلبة بن سعد
انقضت أنساب بني مالك بن فهم وأخبارها ونعود الآن إلى ذكر نسب إخوتهم
من الأزد وشيء من أخبارهم.
مطاعين
في حومة الملتقى مطاعيم في الأزمة في الأزمة البادية
يداه
للعلا
آية (1)
(94)
وأخرى تفيض الندى طامية
فهذي
تكافي
بإحسانه
وتلك بسوء
بسوء الجزا كافية
ترى الناس من بين راض
به
ومن
بين أخرى
راضية
فما جار في تلك عند القضا
ولا خاس في هذه
الثانية
وللخير
داع
إلى
بابه
وللشر من
دخر ناجية (90)
(94) في الأصول: إنه، ولا معنى لها في هذا الموضع.
(95) وردت هذه الأبيات مقحمة بين عنوان الفصل، وهو ذكر سائر ولد الأزد وبين ذكر نسب نصر بن زهران، وهي – فيما يبدو – في مدح أحد من قاموا بإطلاق سبي أهل عمان، والراجح أنها في مدح المعلى بن سعد. الدخر: الذل والصغار والمهانة.
٨٦٨ / ١٬٠٦٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.