الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٨

وسار لنا في كلّ باد وحاضر عن الجهل المبين سعينا

نهانا عن

وسار لنا في مُسْتقر المواسم

(98)

إلى الحمد واستحثاثنا بالمطاعم)

تطلق أرواح العدو سيوفنا جهاراً على ماكان من رغم راغم ونجمع يوم البأس حلفة أمرنا ولا نتثنى في الأمور العظائم ونقطع أقران الصفوف بضربنا وتقدم إقدام الأسود الهواجم

وكم هو فينا من رئيس مُعَمَّمٍ رؤوب لصدع الهائل المتفاقم تحل يمانونا بأكناف بيشة ويرمي شآمونا قصور الأعاجم ونعترف الحاجات قبل اعترافها ونقطع فيها كل أغبر طاسم …

نخوض دقيقات الخطا عسف السرى ينازعن خيل القوم صُفر الحزائم.) يقابلن صَدْقاً

خدود أسيلة من

مدلقة الألحي دقاق الخراطم 102)

إذا القوم خاضوا غول كل تنوفة من

الخرق ترمي غولها بالزمازم (103)

رمت هواديها ولو مسها الوجى على كل كردوس من الليل جاثم

ويوم رهان قد ذهبت بسبقه

خلاساً

الخلاهم (100)

(104)

بسبق

الأعوجي

(98) وسار لنا: أراد سار لنا ذكر.

(99) استحثاثنا: استعجالنا.

(100) الطاسم: المظلم والدارس.

(101) العسف: السير على غير هدى. السرى: السير ليلاً.

(102) مدلقة الألحي: اللحيان حائطا الفم والمدلقة: الخارجة عن مواضعها.

(103) الغول: الأرض البعيدة. التنوفة: الأرض القفر. الخرق: الأرض البعيدة. (104) خلاسا: انتهازاً. الأعوجي: نسبة إلى أعوج وهو فرس سابق. الخلاخم: كذا في الأصول، ولا ذكر لهذا اللفظ في معجمات اللغة ولعلها الخلاجم والخلجم والخليجم: الجسيم العظيم.

(اللسان).

- Ar ..

-