الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٧

فهذا يوم حضوة (12)

بن

وقال ابن رواس بن تميم الحارثي، من بني الحارث الغطريف بن عبد الله الغطريف بن بكر بن يشكر بن مبشِّر بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران (13):

أبت فعلات الأزد إلا تكرماً كما

سبقت أولاهم بالمكارم

وإنا

لنحن المنعمون وإننا

الجرثومة سادت خيار الجرائم

وإنا لنعطي الحق منا وإننا لَنا خُذُه من كُلِّ أشوس ظالم

بضرب يُزيل الهام عن مُستَقَرّه

وطعن كإيزاغ المخاض المعاكم

(94)

وإنا لنحمي راية المجد وسطنا ونرشو لديها بالصفاح الصوارم (10)

(1)

ومكننا في فارع النزل العُلا لدى غمرات لموت ضرب الجماجم حميت أيماننا بالقوائم

بإحكامنا عقد الأمور وحلها إذا

بكل يماني إذا هز هزة

تزعزع

منه

بين حد وقائم

كان رؤوس الدارعين لنصله ذرى حنظل أحمى به الصيف ناعم

عامر

(92) لم أقف على خبر يوم حضوة في المظان التي وقفت عليها، ولذلك لست مطمئناً كل الاطمئنان إلى صحة ضبط ماورد في خبره من أبيات الشعر. (93) وردت هذه القصيدة في الأصول بعد ذكر يوم حضوة وهي في الفخر بالأزد، ولا علاقة لها بيوم حضوة، فأثبتها لعدم الإخلال بما ورد في كتاب المصنف.

:

(94) الإيزاغ: دفع الناقة ببولها المخاض النوق الحوامل واحدتها خلفة المعاكم: المكتترة اللحم. (95) نرسو: نثبت ونقدم الصفاح ج صفيحة: السيف العريض.

(96) النزل: المنازل. كذا في (أ) وفي (ب) السنن.

(97) الذرى ماتطاير من ذرات الريح التراب تذروه: أطارته.

- 829 -

-