الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الأباضية
الجزء ١ · صفحة ١٠٧أيضا: وفيها آثار قديمة، وهي مدينة حصينة في سفح جبل يسمى زكار، وشعار هذا الجبل كله ريحان وتنبعث منه عين خرارة عظيمة تطحن عليها الأرحية لقوتها، ولمدينة مليانة مياه سائحة، وبساتين فيها جميع الفواكه، وهي من أخصب بلاد أفريقية، وأرخصها أسعارا، ومدينة مليانة مشرفة على فحوص واسعة وقرى كبيرة عامرة ومزارع واسعة وحولها قبائل كثيرة من البربر، ويشق تلك الفحوص نهر شلف، هو نهر كبير مشهور، وعلى نهر شلف مدينة أزلية فيها آثار أولية تسمى شلف، واليها ينسب النهر الكبير، وهي اليوم خراب، والله أعلم لقد ذكرها الحموي أيضا بمثل هذا.
(حالتها الحاضرة)
وهي
الآن ذات حضارة ومدنية من الأهمية بمكان، وفيها من تجار
الاباضية بنو ميزاب رجال افاضل.
(5) مدينة تاجنة
وقد ذكرها صاحب المعجم بقوله: بفتح الجيم وتشديد النون مدينة صغيرة بافريقية بينها وبين تنس مرحلة وبين سوق ابراهيم مرحلة (1 هـ).
(1) مدينة أشير
قال صاحب الاستبصار: بناها أي جددها زيري بن مناد الصهناجي وتعرف بأشير زيري وكانت مدينة قديمة فيها آثار عجيبة، وإنما بني زيري سورها وحصنها، وعمرها فليس في تلك الأقطار أحسن منها، وهي بين جبال شامخة محيطة بها، وداخل المدينة عينان لا يبلغ لهما غور، ولا يدرك
107