الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الأباضية
الجزء ١ · صفحة ١٨واء منقح وطيورها
فوق الغصون لدى الصباح عجيبة
ويذكرون له منظر نزوى وقلعتها التاريخية فتجود قريحته بهذه الأبيات
وذلك في 16 ربيع الأنوار سنة 1344 هـ.
قف ههنا وانظرن نزوى وقلعتها
ومسقطا قابلا جعلان والجارا
وانظر صحار وحي البحر ملتفتا
إلى البريمي تجد حصنها نارا
واقبل بوجهك للعينين متجها
نحو الحجاز وحي الغرب والدارا
هذا سليمان أحيا الليل مبتهلا
وههنا أوقد الباروني النارا
يتلو الكتاب يناجي الله منفردا
والليل داج وكان الدمع مدرارا الثاني. سنة 1344 هـ تقدم الشيخ
وبعد مؤتمر بهلا الذي انعقد 10 ربيع
عيسى بجيشه إلى الظاهرة، فقابلته وفودها استقبالا مهيبا وهناك ارتجل الأديب الألمعي - وكان بصحبة الباروني - الشيخ أبو سلام سليمان بن سعيد الكندي قصيدة في 16 جمادى الأولى سنة 1344 هـ مطلعها:
نفح النصر فهبوا مسرعين
وارف
وامرحوا في الأرض شكرا فلقد
وا الراية بين العالمين
الله!
سام المسلمين
18