الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الأباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠مزيد عليه، وهنالك توفي - رحمه الله - واليك نص المنظومة الرائقة مع تشطيرها البديع رضي الله عن صاحب الاصل ورحم من
حاذاه بالمثل.
(بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم) العلم أبقى لأهل العلم آثاراً
وليلهم بشموس العلم قد نارا
يحيي به ذكرهم طول الزمان وقد
يريك اشخاصهم روحاً وابكارا
حي وان مات ذو علم وذو ورع
ان تان في منهج الابرار ما مارا
أو أنها غبرت أشخاصهم ومضوا
مامات عبد قضى من ذاك أوطارا
وذو حياة على جهل ومنقصة
ولا يبالي أخيراً نال أم عارا؟!
حياته عدم في طول مدته
کميت قد ثوى في الرمس اعصارا
لله عصبة أهل العلم ان لهم
في كل أفق من الآفاق أنوارا
نالوا الاماني به طراً وبان لهم
فضل على الناس غياباً وحضارا
العلم علم كفى بالعلم مكرمة
ومن يرد غير خير العلم ما اختارا
240
٢٤٠ / ٣٧٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.