الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الأباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٦١

على معهد الاسلام والدين والهدى

وربع ملوك كان ملكهم صدرا

ألا أيهـ ا الخل المرافق قف وقل

حيال ديار طالما جب

سقى الله تيهرت) بوابل رحمة

يجدد ذكراها وي الها فخرا

واه وهل ي

،ميتا

ومن ذا يرى عمرانها مرة أخرى

د لكن الله ربنا

قدير على أن المغيب لا يدرى

ثم تحولت إلى أصحابي، وعدنا إلى الجزائر، ومنها وليت وجهي نحو

وطني العزيز، جبل نفوسة الشامخ العامر، فكانت لهذه الزيارة بعد ذلك رنة أطبقت أفاقت تلك الجهات، وبني عليها وعلى ما عطف عليها من الوسائل حدث أضحك وأبكى، وأمات وأحيا، وأهان وأكرم، وأذل وأعز، وأبعد وقرب، وأسخط وأرضى، وكان وكان وكان، مما لو سطر لملأ بطون الدفاتر وضاقت دونه صفحات الطروس، وماهو وأيم الله الا أوهام في أوهام، وأفكار كأضغاث أحلام، وحيل ومراصد، يتوصل بها إلى خبيث.

361