الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الأباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٦٢تنبيه
بمعني
حيث ان أغلب تحرير هذا الكتاب كان مجارياً لطبعه ان ما أحرره اليوم يطبع غداً مثلاً. حصل فيه بعض تساهل من حيث اللغة والاعراب والرسم، وربما أطلع على شيء من ذلك بعد فوات طبعه فأتأسف اذ لا يمكنني تصليحه، ومن نظر إلى قولي في صحيفة 12 عن تيهرت (بعد أن مضى عليها مالا يبعد عن ألف سنة وهي خراب) والى ما ذكرته أخيراً من وليها بعد بني رستم، يصدق ما قلته، فاني كنت عند تحرير الاول اعتقد انها لم تعمر بعد بني رستم قط، ثم اطلعت على الأخير بعد ذلك، ولم أغير مما نقلته من كلام المؤرخين شيئاً غير لفظ الخوارج، الذي يقرنونه أحياناً بلفظ الاباضي أو يعبرون به عنهم. نا فيهم فأني أسقطته، وأرجو من أرباب الاطلاع أن يصلحوا الفساد، ما أمكن بدون اعتراض، فاني مقر
، طعناً
بالعجز والتقصير، والكمال لله وحده الذي خلق النقص والكمال.
وأصلح الفـ اد بالتأمل
وان بديهـ
بدل
اذ قيل كم مزيف صحيحا
لأجل كون فهـ
والحمد لله العالمين وصلى الله
على سيدنا محمد وآله الطاهرين
رب
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
362