الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الأباضية

الجزء ١ · صفحة ٧٧

والمحال، ولا سمعت إلا قول الثقات من الرجال، وأعلم أني مع هذه الوثائق والشروط لم أظهره، حتى بلغت الأربعين، ووطئت جميع الأقاليم وخدمت أهل العلم والدين، وقد ذكر اصطلاح المؤرخين في معنى الأمصار وذكر اصطلاحه الذي جرى هو عليه في كتابه فقال:

(وأما نحن فجعلنا المصر، كل بلد حله السلطان الأعظم، وجمعت إليه

الدواوين، وقلدت فيه الأعمال، وأضيف إليها مدن الأقاليم).

ثم قال في صحيفة 47 وأعلم أنا جعلنا الأمصار كالملوك، والقصبات كالحجاب، والمدن كالجند، والقرى كالرجالة، ثم ذكر في صحيفة 48 تاهرت من الامصار فيصدق عليها حينئذ انها بلد سلطان عظيم، جمعت اليه الدواوين إلى آخره، وقال في صحيفة 56 عند ذكر الحجاب لكل.

هكذا:

مصر

لبرقة، رماد، طرابلس، اجدابية إلى آخر ما ذكره لها، للقيروان، صبرة،

صفاقس، المهدية، سوسة، تونس إلى آخر ما ذكره لها أيضا ثم قال: ولتيهرت يممة، تاغليسة، قلعة ابن الهرب، خرارة، الجعبة، غدير، الدروع، لماية، منداس، سواق ابن جبلة، طماطة، جبل تجان، وهران، شلف، طير الغزة، سوق إبراهيم، رهبايه، البطحة، الزيتونة، تمما، يعود، الخضراء، واريفن، تنس، قصر الفلوس، بحرية، سوق كري، منجصة، اوزكي، تبرين، سوق بن مبلول، ربا، تاويلت أبي مغول، تمزيت، تاويلت لغو، أفكان (وبها نهر يأتي إلى تاهرت) انتهى

(1)

1 - أغلب هذه الأسماء بربرية لأنها لموطن البربر ولذلك وقع للمؤرخين اختلاف كثير في رسمها فكتب بعضهم أجذابية بالذال المعجمة وبعضهم خرارة بالهاء بدل الخاء، وبعضهم أفكان بياء قبل الفاء وغير ذلك وما رسمناه هنا هو الذي اتفق فيه أكثرهم

على ما رأيناه.

VV