الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣222
الجزء الأول
كتاب الزكاة
طَهَارَةً لِمَالِهِ مِنَ الخَبَتْ وَحُجَّةٌ لِحَالِهِ عَنِ الْحَدَثْ فَأَيْنَ ذَا الكَافِرُ مِنْ ذَا الْحَالِ لَا تَحْسَبِ الزَّكَاةَ غُرْمَ مَالِ وَحِينَ مَا أَبَى نَصَارَى تَغْلِب مِنْ جِزَيَةِ الصَّغَارِ فِي الْمُنْقَلَبِ وَطَلَبُوا أَنْ يَدفَعُوا الزَّكَاةَ وَدُونَهَا تَوَعَدُوا الشَّتَانَا)
(1)
صَالَحَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَا بِضِعْفِهَا فِي حَقِّ الْمُسْلِمِينَا هيَ سَيَاسَةُ أَرَاهُ اللهُ صَوَابَهَا وَخَيْرَهَا أَعَطَاهُ وَتَدْخُلُ المَجُوسُ تَحْتَ الذِّمَّةِ إِذَا أَقَرُّوا بِصَغَارِ الجِزْيَةِ سُنَّتُهُمْ فِي ذَاكَ كَالكِتَابِي وَقِيلَ هُمْ كَانُوا أُولِي كِتَابِ فَضَيَعُوهُ خَابَ مَنْ قَدْ ضَيَّعَا وَبِالصَّيَاعِ عَنْهُمْ قَدْ رُفِعَا كَذَلِكَ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى قَدْ ضَيَّعُوا فَهَاهُمُ حَيَارَى لَهُمْ مِنَ الإِنْجِيلِ وَالتَّوْرَاةِ عِدَّةُ نُسْخَاتٍ مُحَرَّفَاتِ لَا يَعْرِفُونَ أَيُّهَا الْمُنَزَّلُ فَأَمْرُهُمْ فِي ذَاكَ أَمْرٌ مُشْكِلُ إِنْ آمَنُوا بِالْكُلِّ كَانُوا فِي غَلَطِّ أَوْ تَرَكُوْا الْجَمِيعَ كَانُوا فِي شَطَطْ وَالْحَقُّ وَاحِدٌ وَلَيْسَ يُدْرَى عِنْدَهُمْ فَيَقْصِدُوهُ جَهْرَا
(*) أي: دون دفع الزكاة ينشقون عن البقاء في حكم المسلمين، وذلك إذا ألزموا دفع الجزية؛ فصالحهم عمر بن الخطاب الله على دفع ضعف الزكاة. (إسماعيل)
(1) يعني أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الا الله.