جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

224

الجزء الأول

كتاب الحج

(1) 29

كتاب الحج

الحَجُّ مِنْ شَرَائِعِ الإِسْلَامِ لِلْمُسْتَطِيعِ ظَاهِرُ الإِنْزَامِ قَدِ ابْتَلَى اللهُ بِهِ العِبَادَا إِنْ عَرَفُوا أَوْ جَهِلُوا المُرَادَا تَعَبدًا عَلَيْنَا الاِمْتِنَالُ وَمَا لَنَا التَّنْقِيرُ وَالجِدَالُ مَوَاضِع عَظَمَهَا وَأَوْجَبَا تَعْظِيمَهَا وَفِي الوُصُولِ رَغَبَا جَعَلَهَا مَنَاسِكَا لِلْأُمَّةِ وَمُوجِبَاتِ لِحُصُولِ الرَّحْمَةِ فَمَنْ يُعَظِّمْ تِلْكُمُ الشَّعَائِرَا حَازَ مِنَ التَّقْوَى لِبَاسًا سَاتِرَا وَنَالَ أَجْرًا وَثَوَابًا وَافِرَا وَصَارَ عَبْدًا طَائِعًا وَشَاكِرَا وَمَنْ تَوَلَّى عَنْهُ فَاللَّهُ غَنِي وَإِنَّمَا يَضُرُّ نَفْسَهُ الدَّنِي

باب الاستطاعة

مِنْ لُطْفِهِ لَمْ يُوجِبَتْهُ مُطْلَقَا وَإِنَّمَا أَوْجَبَهُ وَحَقَّقَا عَلَى غَنِيٌّ مُوسِرٍ بِالزَّادِ لَهُ وَلِلْأَهْلِينَ وَالأَوْلَادِ مَعَ الأَمَانِ وَوُجُودِ الرَّاحِلَهُ فَهَذِهِ فِيهِ شُرُوطٌ حَاصِلَهُ بَعْدَ قَصَاءِ الدَّيْنِ وَالصَّمَانِ عَمَّا جَنَى فِي سَالِفِ الزَّمَانِ إِنْ وُجِدَ الْمَذْكُورُ فِي أَشْهُرِهِ عَلَيْهِ يَسْعَى لِتَمَامِ أَمْرِهِ

(1) مواضع: يجوز أن تكون خبرًا لمبتدأ محذوف تقديره هي مواضع، ويجوز أن تكون مبتدأ حذف خبره تقديره هنالك مواضع.