الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٤الجزء الأول
23
ال الرحمن الرحيم
يَقُولُ عَبْدُ اللهِ وَابْنُ عَبْدِهِ المُرْتَجِي أَلْطَافَهُ مِنْ عِنْدِهِ أَحْمَدُكَ اللَّهُمَّ كُلَّ الحَمْدِ فِي حَالَةِ الرِّفْدِ وَغَيْرِ الرّفْدِ (1) وَأَشْكُرُ المَوْلَى عَلَى آلَائِهِ (2) ثُمَّ صَلَاتُهُ لِأَنْبِيَائِهِ وَخَصَّ (3) مِنْ بَيْنِهِمُ مُحَمَّدًا نَبِيَّنَا الَّذِي أَتَانَا بِالهُدَى وَاخْتُصَّ (4) بِالتَنْجِيلِ وَالتَّعْظِيمِ بَيْنَ الوَرَى مِنْ رَبِّهِ الكَرِيمِ صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَسَلَّمَا وَزَادَهُ جَلَالَةٌ وَأَنْعَمَا ثُمَّ سَلَامُ اللهِ يَغْشَى الْآلَا وَمَنْ عَلَى مِنْهَاجِهِمْ تَوَالَى وَصَحْبِهِ الكِرَامِ خَيْرِ صَحْبِ عَلَيْهُمُ أَيْضًا سَلَامُ رَبِّي مَا تُلِيَتْ آثَارُهُمْ وَدُونَتْ وَجُلِّيَتْ أَخْبَارُهُمْ وَبُيِّنَتْ وَبَعْدُ إِنَّ خَيْرَ نَظْمِ بَالِغِ فِي الفَهْمِ مَبْلَغَا نِظَامُ الصَابِغِي
(1) الرفد: العطاء.
(2) الآلاء: النعم.
(3) خَصَّ بالبناء للفاعل أي خصه الله.
(4) اختص: يحتمل بناؤه على الفاعل مجازًا وعلى المجهول حقيقة.
(1) (0)
(5) الصائغي: هو العلّامة المحقق الشيخ سالم بن سعيد بن علي العُماني صاحب الأرجوزة الفقهية المشهورة الوحيدة في بابها تبلغ نحو عشرة آلاف بيت أو تتجاوز، وهو صاحب كتاب
المضنون به على غير أهله في أصول الدين والفقه والآداب الشرعية وهو ثلاثة أجزاء. وكانت أرجوزته المشهورة هي الممتازة إذ لم تضارعها منظومة في كثرة الفنون وثروة الأبيات حتى جاء نور الدين السالمي بجوهر النظام فبزها وضوحًا وتحقيقا وتعليلًا رحم الله الناظمين وجازاهما عن العلم والدين خير جزاء. (أبو إسحاق) (6) الصائغي: هو الشيخ العالم الزاهد سالم بن سعيد الصائغي المنحي صاحب الأرجوزة التي عناها العلّامة نور الدين ناظم الجوهر، وله كتاب الارشاد.