الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠باب الكفارات
الجزء الأول
269
وَبَعْضُهُمْ قَدْ قَالَ حَتَّى يَفْصِلَا بِنِيَّةٍ بِيْنَهُمَا وَيَعْزِلَا وَمَنْ عَلَيْهِ عَشْرُ كَفَّارَاتِ جَمِيعُهَا تَكُونُ مُرْسَلَاتِ قِيلَ لَهُ أَنْ يَعْقِدَ الصِيَامَا عَنهُنَّ شَهْرًا كُلَّهُ تَمَامَا وَهَكَذَا يَجُوزُ أَنْ يُفَرِّقَا صِيَامَهَا أَوْ يُطْعِمَنْ أَوْ يُعْتِقَا كُلُّ ثَلَاثَةٍ مِنَ الأَيَّامِ عَلَى حِيَالِهَا مِنَ الصِّيَامِ وَلَا يُفْرِقِ الثَّلَاثَ أَبَدًا كَيْلَا يَكُونَ أَهْمَلَ التَّعَدُّدَا وَاللَّهُ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ مُطْلَقَا لَنَا وَلِلإِخْوَانِ مَّمَّنِ اتَّقَى
تم الجزء الأول من جوهر النظام وهو جزء الأديان ويليه إن شاء الله تعالى الجزء الثاني، وهو جزء الأحكام وأوله كتاب الأطعمة
(1) قوله: «على حيالها» أي على حِدَتِهَا.
٢٧٠ / ١٬٠٧٤
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.