الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩268
الجزء الأول
كتابُ الْأَيْمَانِ
تَلْزَمُهُ كَفَّارَةُ الْمُغَلَّظَهُ إِذَ قَالَ قَوْلًا فَاحِشًا وَغَلَّظَهُ وَقَائِلٌ إِنَّ الْإِلَهَ خَصْمُهُ فَإِنَّمَا تَغْلِيظُهُ يَلْزَمُهُ وَالْمَقْتُ وَالتَّقْبِيحُ إِنْ أَلَى بِهِ وَاللَّعْنُ وَالخِزْيٌ لَهُ مِنْ رَبِّهِ أَوْ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِنْ فَعَلْ أَوْ عَاهَدَ اللهَ فَخَانَ وَنَكَلْ أَوْ كَانَ فِي قَطْعِ الْحُقُوقِ الَى تَغْلِيظُهُ صَارَ لَهُ مَالَا كَذَاكَ قِيلَ لَاعِنُ الْبَهَائِمِ مُغَلِّظٌ وَقِيلَ غَيْرُ لَازِمٍ وَقِيلَ مَا عَدَا العُهُودَ مَا بِهَا مُغَلَّظٌ مَهْمَا أَتَى الْعَبْدُ بِهَا وَحَالِفٌ بِحِجَجٍ كَثِيرَهُ فَعَاقَهُ عَنْ فِعْلِهَا الضَّرُورَهُ قِيلَ عَلَيْهِ فِعْلُهَا لُزُومَا وَقِيلَ بَلْ يُجْزِيهِ أَنْ يَصُومَا يَصُومُ شَهْرَيْنِ لِكُلِّ وَاحِدَهُ لَوْ بَلَغَتْ مِنَ الْأُلُوفِ الزَّائِدَة وَقِيلَ لِلْجَمِيعِ شَهْرَانِ فَقَطْ وَقِيلَ بَلْ صَوْمُ ثَلَاثَ يُشْتَرَطْ وَقَالَ بَعْضُ إِنَّهُ يَتُوبُ وَمَا عَلَيْهِ بَعْدَهَا وُجُوبُ وَهَذِهِ مَسْئَلَةٌ مَسْئُورَهُ تُبْذَلُ لِلنَّائِبِ مِنْ ضَرُورَهُ وَمَا لِصَائِمِ هُنَا إِفْطَارُ وَإِنْ يَكُنْ أَلْجَاهُ الإِصْطِرَارُ لِأَنَّهَا عُقُوبَةُ الْمُغَلَظَهُ تُنَاسِبُ التَّشْدِيدَ فِيمَا غَلَّظَهُ وَيُجْزِهِ الإِطْعَامُ مَهْمَا شَاءَ أَوْ شَاءَ الإِعْتَاقَ أَوِ الإِعْطَاءَ وَصَائِمٌ أَرْبَعَةً تَمَامَا عَنِ اليَمِينَيْنِ فَلَا مَلَامَا