الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٥١٥514
الجزء الثاني
كتاب البيوع
وَإِنْ يَكُنْ بَعْضُ طَعَامِ البَلَدِ لَا يَأْكُلَنْ كَعَبَس وَقَرْفَدِ) وَكَالحَشِيشِ أَوْ كَمِثْلِ القَتْ فَالْعَيْبُ فِي الجَمِيعِ طُرًّا يَأْتِي وَشُرْبُهَا لِدَرِّهَا تُعَابُ بِهِ وَمَا فِي ذَلِكَ ارْتِيَابُ وَذَابِحٌ شَاةً فَبَانَتْ عَمْيَا فَلَايُرَدُّ لَحْمُهَا المُهَيَّا لِأَنَّهُ أَرَادَ مِنْهَا اللَّحْمَا وَلَا يَضُرُّهُ العَمَى المُعَمَّى وَإِنْ يَكُنْ بِهَا سِوَاهُ فَلَهُ أَرْضٌ لِنَقْصِهِ الَّذِي كَمَلَهُ وَيَنْبَغِي أَنْ يُجْعَلَ العَمَاءُ كَغَيْرِهِ بِنَقْصِهِ يُجَاءُ لأَنَّهُ وَلَوْ دَرَى لَمَا اشْتَرَى إِلَّا بِطَرْحٍ مَا لَهُ قَدْ قُدِّرَا وَالْحَيَوَانُ بَعْدَمَا يُسْتَعْمَلُ يُرَدُّ بِالعَيْبِ فَذَاكَ يُقْبَلُ وَمَا عَلَيْهِ أُجْرَةُ اسْتِعْمَالِهِ لِأَنَّهُ الصَّامِنُ فِي أَحْوَالِهِ وَإِنَّمَا الْخَرَاجُ بِالصَّمَانِ وَالْبَيْعُ كَانَ ثَابِتَ الْأَرْكَانِ وَفِيهِ قَوْلُ غَيْرُ هَذَا مَرًا في النَّقْضِ لَكِنْ مَا لَهُ أَقَرَّا (2) وَمُشْتَرٍ سَيْفًا فَبَانَ نَرْمَا فَذَاكَ عَيْبٌ فِيهِ حَيْثُ غَمَّا لِأَنَّهُ مِنْ عَادَةِ السُّيُوفِ فَوْرَى وَهَذَا لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ
(1) العبس والقزفد: أردأ ثمر النخل.
(2) قوله: «وفيه قول … إلخ» في أكثر النسخ السابقة بعد هذا البيت زيادة بيت وهو قوله: وَإِنْ عَلِمْ بِالعَيْبِ ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ لَرْمَهُ لِأَنَّهُ قَدْ قَبِلَهُ
وهو ليس من قول الناظم ولكن زاده شيخنا الفقيه ماجد بن خميس العبري تكميلا للفائدة. (3) قوله: «فبان (نرما انتصاب نرما على التمييز والحديد الفوري غير النرم.