الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٥١٦بابُ عَيْبِ المبيع
الجزء الثاني
515
وَمُشْتَرِ أَرْضًا فَبَانَ المَاءُ مُرًّا فَلَا يَنْتَقِضُ الشِّرَاءُ وَمَتَقُ البِلَادِ (1) عَيْبٌ إِنْ يَكُنْ يَعْتَادُهَا وَالمُشْتَرِي لَمْ يَعْلَمَنْ وَشَجَرٌ قَدِ اشْتَرَى النَّجَّارُ يُعَابُ إِنْ بَانَ بِهِ أَغْوَارُ
(2)
وَقَرْفَدُ النَّخِيلَ وَالْغُلُوجُ (2) عَيْبٌ وَمَا عَنْ نَقْضِهِ وُلُوج وَمُشْتَرٍ تَمْرًا فَبَانَ حَشَفْ فِي جَوْفِهِ يَزِيدُ عَمَّا يُعْرَفُ فَذَاكَ عَيْبٌ وَإِذَا لَمْ يَزِدِ حَشَفُهُ عَنْ عُرْفِ ذَاكَ البَلَدِ فَلَيْسَ عَيْبًا وَإِذَا مَا قَدْ شَرَى تَمْرًا وَصَارَ فِيهِ يَبْذُلُ الْكِرَا وَنَقَضَ الشِّرَا بِعَيْبِ بَانَا فَلَا تُلَزِّمْ بَائِعًا ضَمَانَا إِلَّا إِذَا مَا قَالَ لَيْسَ فِيهِ عَيْبٌ فَنَقِّلْهُ وَخَسِّرْ فِيهِ فَهَاهُنَا يَلْزَمُهُ الصَّمَانُ إِذْ إِذْ غَرَّهُ بِقَوْلِهِ الخُسْرَانُ (3) وَالخُبْنُ إِنْ بَاتَ مَعَ الخَبَّازِ فَذَاكَ عَيْبٌ جَاءَ فِي الإِيجَازِ وَإِنْ يَبِنْ فِي التَّوْبِ مَا يَمْنَعُ مِنْ لِبَاسِهِ فَذَاكَ عَيْبٌ مُسْتَكِنْ سِمٌ يُرَى بِثَوبِ الرَّجُلِ مُحَرَّم مُحَرَّمٌ فَهْوَ مِنَ المُعَلَّلِ
(1) قوله: ومتق «البلاد أراد بالبلاد نخيل البلاد والمتق داء يظهر في سعف نخيل بعض البلدان ويمكث بها إلى خمس سنوات فأكثر فإذا اشتد بها صارت تقطر قطرات على الأرض بمثل
العسل، ويمنعها عن الثمرة إذا تبالغ ويقتل شيئًا منها إذا اشتد.
(2) قوله: «والقرفد» أن تظهر في القمعة الواحدة حبتان صغيرتان من البلح، ولا يرطبان أي لا يصيران رطبا، لأن ذلك يفسدهما معا، والغلوج: بالغين المعجمة انْزِوَاء الثَّمرة بحيث لا تصلح للأكل. (3) قوله: «الخسران» فاعل غره، وفيه وضع الظاهر موضع المضمر، وإطلاق المصدر على اسم الفاعل؛ إذ المراد المخسّر وهو البائع. اهـ. (المصنف)