الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٢١

زنجبار شبه إمارة تابعة لعُمان ثم استقلت بنفسها وبقيت كذلك حتى أزالها

تعاون الإلحاد والعنصرية الإفريقية ضد العروبة والإسلام.

-2 دولة قامت في ليبيا سنة 140 هـ ولم تعمر طويلاً فقد انتهت بعد

نحو ثلاث سنوات.

-3 دولة قامت في الجزائر سنة 160 هـ وقد بقيت إلى حوالي 296 هـ، ثم قضت عليها الدولة العبيدية. ومنذ ذلك الحين لم يرفع الإباضية السلاح في المغرب الإسلامي ضدَّ المسلمين، ولم تمتد أيديهم لإراقة الدماء، اللهم إلا تلك المواقف النبيلة الشريفة التي وقفها أهل جزيرة جربة ضد الغزو الإسباني عدة قرون، وكانت لهم في ذلك مواقف بطولية يعتز بها الإسلام والمسلمون، أو مواقفهم مع كل مواطن تونسي ضد فرنسا في حروب الاستعمار، وما عدا المواقف الحاسمة من جميع إباضية المغرب الإسلامي في ليبيا وتونس والجزائر، ضمن جميع المواطنين في هذه البلاد

لصد الاستعمار الغربي عند هجومه وفي حروب التحرر عند إخراجه.

4 دولة قامت في الأندلس ولا سيما في جزيرتي ميورقه ومينُورقة، وليس لدينا من أخبارهما الكثير، وقد انتهت يوم انتهت الأندلس وأطفأ التعصب الغربي شعلة الإسلام في تلك الديار.

ومن

هذه الصورة الموجزة يتضح أن الإباضية كانوا بعداء جدا عن

من

الموقف الذي تصورهم فيها الأستاذ الغوابي من كثرة الحروب. أما حيث تقربهم إلى غيرهم من المسلمين فلا شك أن هذا واقع ولكن ليس على الأساس الذي ظنه الأستاذ الغوابي، ولكن على الأساس الذي أشار

-95 -