الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٤٢عن
7 - كنا نطمع من أستاذنا الكبير أن يكون موقفه في هذه القضايا الهامة أوضح وأصرح، وأن يكون أكثر تحرراً، وأن تكون مساعيه أكثر جدية ونشاطًا وجهدًا في التقريب بين طوائف المسلمين، وإزالة الجفاء الذي اصطنعته السياسة والتعصب قديما، والاستعمار والجهل والتعصب أيضا حديثا.
ويسرني في ختام هذا الفصل أن أعتذر إلى أستاذنا الكبير أبي زهرة أية عبارة قد يستشعرُ منها سوء أدب معه؛ فأنا على جميع الأحوال أكن له من الاحترام والتقدير ما يستحقه، هو وأمثاله من فضلاء علمائنا الأجلاء الذين خدموا الإسلام في هذا العصر خدمة لا تنساها الأجيال. وإذا عتبت عليه في النقاط السابقة فإنَّما هو موقف المتعلم الجسور الصريح مع العالم الغزير المادة، الواسع الاطلاع، المنفسح الصدر،
الحليم الذي يحتمل شعب المتعلمين بصبرٍ وحُب.
- 116 -
١٤٢ / ٧١٧
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.