الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٥٢الأمة
و بنت ثعلبة، تلك القصَّة التافهة التي نقلناها عن أبي الحسن الأشعري وبينا هناك عدم صدقها عموماً، أو عند الإباضيه فحسب، وأوضحنا هناك أن تلك الفرق ليست من الإباضية. ولعله من المضحك أن يقرأ الإنسان لشيبة الحمد صفحة 141 ما يلي:
«الإبراهيمة هم أتباع رجل من الإباضية يقال له إبراهيم، وليس لهؤلاء مذهب تفردوا به؛ وإنَّما صاروا فرقةً من فرق الإباضية بسبب أن إبراهيم هذا دعا جماعة من الإباضية إلى داره» [اه]. ثم يذكر قصة بيع القصة التي تكررت في عدد من د من كتب المقالات.
أمة إبراهيم وهي نفس ا
«خلاصة مذهب الإباضية:
1 - يعتبرون دار مخالفيهم من أهل القبلة دار توحيد إلا معسكر
السلطان فإنَّه دار بغي عندهم.
2 - وقد اختلفوا في النفاق على ثلاثة أقوال:
فقالت طائفةٌ
منهم هو براءة من الشرك والإيمان جميعا، لقول الله
(1).
تعالى: {مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ).
وقالت طائفةٌ
منهم:
إن النفاق قاصر على من سماهم الله عزَّ وجلّ
به عند نزول القرآن فلا نُزيل اسمَ النفاق من موضعه، ولا نُسمّي به غير
1 - سورة النساء. الآية: 143.
- 126 -