الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

لا جرم أن كل من يقول هذا القول ويعترف هذا الاعتراف فهو من المسلمين الناجين، وكل من يتّهم الإباضي بالزيغ والضلال فهو من فرقوا دينهم وكانوا شيعًا، ومن الظالمين الجهَّال، جمع الله ما فرَّقوا، ورتق ما فتَقُوا، ومزّق شمل أعوان المستعمرين، والله محيط بالكافرين». (1) [اهـ]

وقال الأستاذ التنوخي في مقدمته على شرح الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب ما يلي (2): «ومن يُمن الطالع على الحديث أن

الأسف أنا لا ندري ومن

شيئًا

عن

يكون الربيعان الربيع بن صبيح والربيع بن حبيب في طليعة ركب الجامعين للحديث والمصنفين فيه. مصير مسند ابن صبيح، وعسى أن يهتم بذلك الباحثون عن نفائس المخطوطات. ومن لطف البارئ أن أبقى لنا مُسند سميه الربيع بن حبيب، ثم من نعمته علي أن وفقني لإعادة نشره مع شرح علامة عُمان الله حميد السالمي، ولما يطلع على المسند وشرحه من مصر والشام والعراق إلا قليل.

عبد

بن

علماء

1 ـ عز الدين التنوخي مقدمة كتاب: «خلاصة الوسائل في ترتيب المسائل». للأمير عيسى بن صالح بن علي بن ناصر الحارثي. المطبعة العمومية دمشق، 1291 هـ/ 1956 م. الصفحات: أ - ح. (المحقق)

-

2 ـــ عز الدين التنوخي. مقدمة الجزء الثالث من شرح السالمي للجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي. المطبعة العمومية، دمشق، 1383

هـ / 1963 م. (المحقق)

- 173 -