الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢١٧خامسا: يرون أن القراءات السبع متواترة.
سادسا: يعرفون المذهب الاجتهادي بقولهم: المذهب هو ما استبان لكل فرقة عن الأخرى في الفروع التي لا تأثيم فيها، فحرية الرأي وحرّية
المذهب مكفولة، وأن الخلافة لا تكون إلا من أهل الحل والعقد.
سابعا: إن مرتكب الكبيرة عندهم ليس مشركا، وإن أهل الجنة خالدون فيها، وأهل النار خالدون كذلك، فهم يخالفوننا في عقيدتنا، وهو العاصي من المؤمنين يدخل النار حتى يطهر من معصيته، لأن المعاصي
أن
رجس، والجنّة طاهرة فلا يدخلها إلا الطاهرون.
ثامنا: يخالفوننا في بعض فروع الفقه مثل رفع اليدين عند التكبيرات
في الصلاة، ومثل وجوب سجدة التلاوة حين سماع الآية، وغير ذلك من
المسائل التي لم تكن موضع إجماع.
- 191 -
٢١٧ / ٧١٧
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.