الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الإباضية بين الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

منجم جرادة

كيناسنا (1) وليس مهما جدا، أمَّا المستغل حاليا هو منجم كذا] فيبدو أكثر أهميَّة، لكنَّه لم يُستغل بعد، والنفط لم يتفجر حتَّى الآن، ولم يعثر الجيولوجيون في تربة المغرب على الفحم المتحول. من أشجار الغابات، وإنما عثروا على الملح والجبس، وكأن لعنة بلاد الملح قد حلت به منذ أقدم العصور». [اهـ]

ويقول بعد أسطر: ولا نعني بهذا أن الشمال الإفريقي يشكو الفقر

المدقع، فقد عرفت الجزائر حقبة من الازدهار الكبير». [اهـ]

ويقول بعد أسطر: «كان ذلك في العصر الفرنسي». [اهـ]

ويقول بعد أسطر: «وأمَّا الجزائر الرومانية فكانت ـ كما يقول علماء الآثار ـ مدينة بازدهارها لزراعة الزيتون، وقد عُثر على آثار في

—

إيطاليا تثبت قدوم الزيت من شمال إفريقيا». [اهـ]

«ويردد الناس عبارةٌ أطلقها أحد المؤرّخين المسلمين حول ازدهار إفريقيا في عهد الرومان: "كل البلاد من طرابلس حتى طنجة كانت إطارا واحدًا وسلسلة متواصلة من القرى، وتدلُّ العبارة على أن السفر بين طرابلس وطنجة يجري في الظل». [اهـ]

ويقول: «فنحن نعلم أن الفواكه من زيتون وتين وعنب كانت سببًا من أسباب ازدهار إيطاليا الوسطى وبلاد البحر الأبيض المتوسط، إذ تلزمها

1 ـ لعله منجم ”قنادسة في الجنوب الغربي الجزائري بمحاذاة الصحراء الغربية. (المحقق)

- 216 -