الإباضية بين الفرق الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩«لكن الصعوبة ليست هنا، إنما الصعوبة في التسرب إلى عقول المؤرخين الذين يختلفون عن مؤرّخي، الغرب، ويصعب علينا فهمهم».
ص: 48.
وليس لدينا ـ نحن الأروبيين – أي حس ديني، أما الشرقيون
-
-
فليس لديهم أي حس بالتاريخ، ولعلّ الحس الديني والتاريخي يتعارضان».
ص: 55.
ولا ننسي أن كاتبنا الكبير قد اكتشف هذه المبالغات لدى كبار المؤرخين وعلماء الجغرافيا كالمسعودي والبكري، وليس فقط لدى الأسماء الصغيرة». ص: 70.
ويظن هؤلاء المؤرّخون العرب بأنهم قد أدوا واجبهم كاملاً إذا ذكروا أسماء الملوك وسني حكمهم». ص: 71.
ان
كاتب لامع جدا هو ابن خلدون، وآخرون مجهولون تقريبا على غرار مؤلف روض القرطاس، غير أن لهم جميعا ذهنية شرقية؛ بمعنى مفاهيمهم لا يقبلها الغربيون بدون تأويل». ص: 87.
«عاش ابن خلدون في القرن الرابع عشر، فلا بد من تأثره بالمؤرخين القدماء، وأسطورة أفرقوس تناقلتها الأجيال بين مؤرخ وآخر حسب
المفهوم العربي التقليدي للتاريخ». ص: 98.
إن عدم إحساس المؤرّخين العرب بالتاريخ أمر مدهش». ص: 100.
- 221 -